.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 13 فبراير 2013



A SCIENTIFIC DISSENT FROM DARWINISM

عبارة عن بيان معارض للداروينية  أطلقه معهد ديسكوفري سنة 2001 يشير إلى إعادة النظر في نظرية التطور لأنها لا تستند إلى الدعم العلمي وفي سنة 2007 وصل عدد التوقيعات إلى 700 عالم بيولوجي ولا شك أن مئات العلماء سينضمون للقائمة إذا ضمنوا سلامة مستقبلهم العلمي الذي يتهدده الدراونة .. كما حدث في فيلم المطرودون الذي يروي قصص مأساوية لعلماء غربيون تم طردهم من الجامعات الغربية لمجرد التشكيك في الداروينية

وفي 2005حكم قاض فيدرالي أمريكي برفض قرار إدارة مدرسة في ولاية بنسلفانيا القاضي بتدريس نظرية التصميم الذكي كبديل عن نظرية التطور مؤكداً أن قرار المدرسة يعد خرقاً للتعديل الأول في الدستور الأمريكي وهو التعديل الذي يحظر على المسئولين الأمريكيين استغلال مناصبهم لتمرير أو فرض عقيدة محددة. وهذا تدخل سافر للحكومة الأمريكية التي تعمل على محاربة الدين عن طريق منعها لأي أفكار دينية واكتفاؤها بما هو معارض للأديان السماوية ....
وهذا موقع يحوي وثقية معارضة الداروينية للتحميل 

 http://www.dissentfromdarwin.org


روابط


كتاب خديعة التطور (هارون يحيى)
http://ar.harunyahya.com/ajax/downloadLinks/work/1038

كتاب أطلس الخلق (هارون يحيى)
http://ar.harunyahya.com/ajax/downloadLinks/work/4823

مجموعة كبيرة من كتب د.هارون يحيى
http://ar.harunyahya.com/list/type/1/name/%D9%83%D8%AA%D8%A8/offset/3/

كتاب الإسلام بين الشرق والغرب (علي عزت بيجوفيتش)
http://www.goodreads.com/book/show/6092250
موقع الدكتور هارون يحيى
ar.harunyahya.com/

منتدى التوحيد
www.eltwhed.com/

الإلحاد في الميزان
laelhad.com/

موقع مختص في نظريةالتصميم الذكي

مركز التصميم الذكي والتوعية على التطوّر- دار مقاصة لطلاب الجامعات المهتمين بالتصميم الذكي

مركز أبحاث الطلاب الجامعيين حول التصميم الذكي

المجتمع الدولي للتعقيد والمعلومات والتصميم

مركز معهد الإكتشافات للعلم والثقافة

الأحد، 10 فبراير 2013


ماذا يعني طرد كل هؤلاء العلماء في الغرب من مناصبهم ودرجاتهم العلمية بمجرد ايمانهم بالتصميم الذكي .
التصميم الذكي نظرية تقولا بانه لا يمكن ان تكون هذه المخلوقات خلقت صدفه بل هناك قوه عليه عظيمة خلقتها بدقة بالغة للغاية .
بعد مراجهة الفلم .
ما رايك .. هل الغرب يعرف شي يسمي حرية ؟
واليك فلم  Expelled
الذي سيكشف لك حقائق مهمه جدا

 http://www.youtube.com/watch?v=u6nGapQy1FE

http://www.youtube.com/watch?v=tp81NDoRS5U

http://www.youtube.com/watch?v=T2-_vpM5p6U

http://www.youtube.com/watch?v=T2-_vpM5p6U

http://www.youtube.com/watch?v=oVt-EgrsO8c

http://www.youtube.com/watch?v=k8GUBmwIfII

http://www.youtube.com/watch?v=5qT86GDBJRE

http://www.youtube.com/watch?v=B5fd-cRvErk

http://www.youtube.com/watch?v=w__xkCDma9o

http://www.youtube.com/watch?v=Y04PMpQ9RRE

مجرد رأى



كل الفلسفات الالحادية كانت تراهن على خفوت الدين لصالح الالحاد، وكانوا يعتبرون العلم هو ذاك السلاح القاهر الذي يمكنه قهر الدين .. وليست الأطروحات الوضعية والماركسية والفيوربارخية عنا ببعيدة ..
لكن الواقع يثبت العكس، فها نحن في القرن الواحد والعشرين ولا يزال الدين حاضرا في الساحة بقوة بل نشهد ما يسميه علماء الاجتماع بظاهرة التدين تشمل كل الأعمار، والسؤال الذي يطرح نفسه بشكل ملح هو ماهي أسباب هذا التراجع الالحادي المهول داخل الساحة العالمية وخاصة في سنوات الأخيرة ؟؟؟؟




رفض بعض الطلاب في المملكة المتحدة حضور محاضرات لنظرية التطور. و قد ذكرت الصحف البريطانية البارزة و الصحافة الدولية ، مثل صحيفة صنداي تايمز  و صحيفة ديلي ميل، وانترناشيونال هيرالد تريبيون وصحيفة الديلي تلغراف عبارات مليئة بالذعر بخصوص هذا الشأن.

ووفقا للتقارير، رفض بعض الطلاب المسلمين ، بما في ذلك الأطباء المتدربين في جامعة كوليدج في لندن، حضور محاضرات نظرية التطور. و سبب رفضهم هو أن الداروينية لا تتفق مع حقيقة الخلق المذكورة في القرآن الكريم. وأكدت التقارير أيضا أن عدد الطلاب الرافضين لنظرية التطور في ازدياد مستمر.

كما و أشارت التقارير أيضا إلى أن الأساتذة في جامعة كوليدج في لندن قلقون على مدى مقاطعة الطلاب محاضرات نظرية التطور. ستيف جونز أستاذ الوراثة الملحد عبر على أنه ببساطة لا يمكنه فهم هذا الموقف من طلابه 

الداروينيون يدركون جيدا أن هذه النظرية الفاسدة التي كانوا يدعون اليها بشدة هزمت منذ أمد بعيد، وأنه آن الأوان لكشف الحقيقة، وبالنظر إلى كون الداروينية تعيش في لحظاتها الأخيرة سيكون لنا إن شاء الله ، في الفترة المقبلة وقت كاف للكشف عن مزيد من الحقائق العلمية لهدم هذا الإحتيال الدارويني ليتخلص الناس من كل هذا التزوير الذي يرتكب باسم العلم.

تفاصيل أخرى تم التأكيد عليها في هذه التقارير، وهي حقيقة أن أصل هذا التأثير أتى من كتب هارون يحيى التي تعتبر الأكثر مبيعا في انكلترا. وعلى رأس هذه الكتب أطلس الخلق لهارون يحيى (عدنان أوكطار) . والشعب البريطاني ،و للمرة الأولى، أتيحت له الفرصة لمشاهدة وقائع حقيقية حول أصل الحياة بحكمة بالغة، و أن نظرية التطور هي نظرية بالية منتهية  لم تعد لديها أي جدارة علمية.

في الواقع، بعد توزيع أطلس الخلق في بريطانيا عام 2008، أجرى موقع ستاندارد ايفنينج دراسة استقصائية طالبا من قرائه ما إذا كان يجب أن يُدرس موضوع الخلق (حقيقة الخلق ضد فكر الالحاد الدارويني) في المدارس. وخلصت الدراسة إلى أن 73 في المئة من كامل الشعب البريطاني أجاب : "نعم ، يجب أن يدرس موضوع الخلق".

استياء الشعب البريطاني المتنور حول غياب منظور حقيقة الخلق في المناهج المدرسية هو واضح. وهذا ينطبق على كل مكان في العالم. وكما نقول دائما ، فإنه من الضرورة الحيوية تعليم حقيقة الخلق في المدارس جنبا إلى جنب مع التطور .

السبت، 9 فبراير 2013

داروين في المحاكم


في صيف 2004، عبّر بعض الأعضاء المحافظين المنتخبين في مجلس تعليم منطقة دوفر، ولاية بنسلفانيا الأمريكيّة، عن امتعاضهم من تدريس نظرية داروين كحقيقة علميّة في مادة البيولوجي للصف التاسع (الثالث إعدادي). وقاموا باستشارة معهد ديسكفري الذي قدم لهم نصيحة قانونيّة بهذا الخصوص.
وقبل أن نسترسل في الحديث، نود التذكير بأن النار – بالفعل – تأتي من مستصغر الشرر لأن منطقة دوفر صغيرة جدًّا حيث لا يزيد عدد سكانها عن 23000 نسمة.

وفي نوفمبر 2004، تم التصويت على اقتراح في مجلس تعليم منطقة دوفر بخصوص إدخال فكرة التصميم الذكي في منهج العلوم. وكانت نتيجة التصويت ستة مقابل ثلاثة لصالح التصميم الذكي. وأصدر المجلس بياناً إعلاميًّا بأنه ابتداء من يناير 2005، سوف يقوم جميع مدرسي البيولوجي بقراءة البيان التالي أمام طلاب الصف التاسع في المدرسة:

«
لأن نظرية داروين هي «نظرية»، فهي لاتزال تُختبَر كلما ظهرت أدلة جديدة. إن نظرية التطور لداروين ليست حقيقة علميّة. هناك ثغرات في هذه النظرية لا يوجد عليها أدلة. التصميم الذكي يشرح نشوء الحياة بطريقة تختلف عن رأي داروين. كتاب «عن الباندا والناس» متوفر للطلاب الراغبين في فهم التصميم الذكي. وكما هو الحال مع كل نظرية، نشجع الطلاب على أن يتمتعوا بعقل منفتح. المدرسة تترك أمر مناقشة أصل الحياة إلى الطلاب وأسرهم».

ولكن الأعضاء الثلاثة المهزومين في التصويت في مجلس التعليم استقالوا احتجاجاً على عدم اعتبار نظرية التطور «حقيقة» علميّة. كما امتنع أساتذة البيولوجي عن قراءة البيان، ولكن قام بقراءته مدير المدرسة.
وهكذا.. قامت القيامة! العلمانيّة في خطر! رفع أحد عشر من الآباء في ديسمبر 2004 قضية طالبوا فيها بمنع مجلس التعليم في دوفر من قراءة مثل هذا البيان «الديني» – كما قالوا – عن التصميم الذكي في منهج العلوم لأنه مخالف للدستور. كما طالبوا بتدريس نظرية داروين كحقيقة علميّة.

بدأت المحاكمة في سبتمبر 2005. واستمع القاضي القاضي الفيدرالي جون جونز الثالث إلى أول شاهد لأولياء أمور الطلبة وهو البروفيسور كينيث ميلر من جامعة براون، ولاية رود آيلاند، الذي قال «انه ليس هناك خلاف في الدوائر العلمية حول صحة جوهر نظرية التطور». وأضاف البروفيسور ميلر أن «التصميم الذكي ليست نظرية قابلة للتمحيص، ولذلك فقد رفضت من قبل العلماء». وتساءل البروفيسور ميلر عن «السبب الذي حدا بالخالق الذكي إلى خلق كل الكائنات التي نعرفها والتي انقرضت».

ورد الدفاع أن هدف البيان المضاف هو تطوير مادة البيولوجي، وأنكر وجود أي هدف ديني على الإطلاق. واتضح فيما بعد أثناء المحاكمة أن كنيسة دوفر المحليّة تبرعت بشراء وإهداء 60 نسخة من كتاب «عن الباندا والناس» إلى مكتبة مدرسة دوفر، وهو كتاب أثار ضجة عند صدوره في 1989 لأنه يناهض نظرية التطور بعنف ويقدم حججاً ضدها. كما يبرهن كتاب «عن الباندا والناس» أن خلق الكائنات تم بواسطة عقل ذكي، ولا يحسم النقاش حول عمر الأرض. و تعود كلمة «الباندا» في العنوان إلى الحيوان المعروف والخلاف العلمي حول تطوره.

وفي ديسمبر 2005، دخل داروين مرة أخرى إلى المحكمة في مدينة دوفر لسماع الحُكم. وحسم القاضي الأمر لصالح الآباء الأحد عشر قائلاً «إن فكرة التصميم الذكي ليست عِلماً بل جوهرها الدين، وهي بذلك تخالف الدستور» الذي يفصل بوضوح بين الدين والدولة.

أحدث الحُكم ردود فعل كبيرة من كلا المعسكرين، وأشادت جريدة يو إس توديUSA TODAY بنزاهة القاضي مشيرة إلى أنه «جمهوري ويحرص على حضور الصلاة في الكنيسة».
ورحبت معظم الدوائر الأكاديمية وهيئات المجتمع المدني العلمانية المناهضة لتدريس فكرة التصميم الذكي في المدارس بقرار المحكمة، واعتبروه ترسيخاً لمبادئ الدستور الأمريكي.

وأصدر معهد ديسكفري المحافظ بياناً غاضباً قال فيه «إن قرار دوفر هو محاولة من قاضي فيدرالي لوقف انتشار فكرة علميّة ومنع مجرّد نقد الفكرة الداروينيّة من خلال رقابة حكوميّة مفروضة بدلا من النقاش الحر. ولكنهم لن ينجحوا. لقد شوهوا التصميم الذكي في المحكمة وكذلك العلماء الذين قاموا بالأبحاث لهذه الفكرة». ولأن المعهد قدم النصح القانوني لمجلس دوفر منذ البدء، فإن أن الأمر يبدو كأنه مجرّد بالون اختبار من معهد ديسكفري لمعرفة ردود الفعل لأنها أول قضية فيدراليّة ضد التصميم الذكي.

ولا شك إن هذا الحكم يمثل هزيمة قوية للمسيحيين المحافظين الذين يدعمون نظرية التصميم الذكي، كما يمثل الحكم إحراجاً للرئيس الأمريكي جورج بوش الذي دعم هذه الفكرة بقوّة.

وبالرغم من الحكم الإيجابي والانتصار الباهر لأنصار نظرية التطور، فإن هناك الكثير من التحديات التي ستواجههم قريباً. فهناك أربع عشرة ولاية أمريكية تدرس سن قوانين يقول عنها العلماء إنها ستحد من تدريس نظرية التطور. ومن بين هذه القوانين تشريع في ولاية ميسوري سيعمل على أن يتم فقط تدريس العلم الذي يمكن إثباته بالتجربة.

وفي الانتخابات التالية التي جرت لمجلس تعليم منطقة دوفر في نوفمبر 2005، سقط جميع الأعضاء الستة الذين صوتوا لصالح فكرة التصميم الذكي، مما يلغي أي محاولة لاستئناف القضية لدى المحكمة الأمريكية العليا.
ووفقا لاستطلاع أجرته شبكة CBS التلفزيونية قبل سنة، فان 65% من الأمريكيين يريدون أن يجري تدريس التصميم الذكي جنباً إلى جنب مع نظرية التطور، بينما 37% يريدون تدريسها بدلا من نظرية التطور. ويعتقد 55% من الأمريكيين أن الله خلق الكائنات بالشكل الذي نعرفها به حالياً.

ومن المعروف لدى كل من يزور متاحف التاريخ الطبيعي في العالم Natural History Museums في نيويورك أو لندن مثلاً أن نظرية التطور هي المعمول بها فقط. حيث تجد قسماً ضخماً تحت عنوان «التطور» Evolution ولا شيء سوى ذلك.

وقد قامت مجلة «التاريخ الطبيعي» الأمريكية العريقة Natural History، التي يصدرها متحف نيويورك للتاريخ الطبيعي الشهير الذي تأسس عام 1869، بنشر تقرير خاص وهام ومثير يحتوي على مناظرة على هيئة مقالات متبادلة بين أبرز أنصار فكرة التصميم الذكي مع أبرز أنصار نظرية التطور في الولايات المتحدة. نشر التقرير في عدد المجلة الصادر في أبريل 2002. ونظراً لطول التقرير، سوف نكتفي بنشر مقدمة المجلة مع أهم مقال لكل فريق.

مثّل فريق فكرة التصميم الذكي الدكتور مايكل ليهي، وهو أستاذ البيولوجي في جامعة ليهاي، ولاية بنسلفانيا، ومؤلف كتاب «صندوق داروين الأسود: التحدي البيوكيميائي لنظرية التطور».
ومثل فريق نظرية التطور الدكتور كينيث ميلر، وهو أستاذ البيولوجي في جامعة براون، ولاية رود آيلاند، ومؤلف كتاب «البحث عن إله داروين: بحث عالم عن أرض مشتركة بين الله ونظرية التطور
».
مقدمة المجلة: التصميم الذكي؟

لقد عُرفت فكرة وجود مُصمم أعلى مسئول عن التركيب المعقد للكائنات قبل ولادة تشارلز داروين بعدة قرون. إن أحسن شارح لها كان عالم اللاهوت الإنجليزي ويليام بيلي، صاحب المثال الشهير المعروف بـ «صانع الساعة». إذا وجدنا ساعة جيب في الحقل، كتب بيلي عام 1802، فإننا نستنتج فوراً، أنها لم تُصنع بواسطة عمليات طبيعية تعمل على نحو أعمى، بل بواسطة تصميم عقل إنساني. وبطريقة مماثلة، جادل بيلي، العالم الطبيعي يحتوي على أدلة وفيرة على خالق خارق للطبيعة. «البرهان عن التصميم»، كما عُرف، ساد وانتصر كشرح لوجود العالم الطبيعي حتى طباعة «أصل الأنواع» في 1859. إن أهمية الأدلة التي جمعها داروين بصبر شديد أقنع العلماء فيما بعد أن «التطور» بواسطة «الاختيار الطبيعي» يقدم شرحاً أفضل لتعقيدات وتنويعات الحياة. لقد كتب داروين في عام 1868 «أنا لا أستطيع – بأية حال – أن أعتقد أن نظرية خاطئة يمكن أن تشرح بنجاح أصنافاً كثيرة من الحقائق».

في بعض الدوائر، مع ذلك، المعارضة لفكرة التطور استمرت بعناد حتى الوقت الحاضر. الدفاع عن فكرة «التصميم» نشط مؤخراً بواسطة عدد من الأكاديميين مع أدلة علميّة، ويقول هؤلاء أن نسختهم من الفكرة (مؤكدين مخالفتهم لبيلي) مدعمة بقوّة بكل من الميكروبيولوجي والرياضيّات. هؤلاء المعادون لنظرية التطور يختلفون عن الأصوليين التكوينيين (نسبة إلى سفر التكوين في الكتاب المقدس) لأنهم يؤمنون أن بعض الأنواع تتغير، ولكن ليس كثيراً، ويؤمنون أيضاً أن عمر الأرض أكثر بكثير من 6000 سنة. ومثل أسلافهم، مع ذلك، يرفضون فكرة أن التطور مسئول عن أصناف الكائنات التي نشاهدها اليوم، ويجاهدون لكي تُضم فكرتهم – تُعرف بالتصميم الذكي – إلى مناهج العلوم في المدارس.






















وختاما كان يظن الملحد فرويد أن الكوكايين ذو أثر إيجابي، فقام بعلاج أحد مرضاه باستخدام الكوكايين ولكنه توفي جراء هذا.......



لماذا لا يفكر الملحد العربي تفكيرا نقديا في ما ينقله من أفكار غربية؟

لماذا يتلقى الفلسفة الغربية بحس التقليد، بينما يشتد هيجان النقد بداخله تجاه معتقد وتراث وقيم أمته فقط؟

إن هذا الموقف "الذليل " أمام فكر الآخر لا يدل على نضج فكري ، بل يعكس عقدة ومرضا نفسيا أشبه ما يكون بالمراهقة الفكرية التي تدل نفسيا على إرادة "تجاوز الأب" أو "قتله " بتعبير علماء النفس؟
وإلا لكان اشتغال النقد ديدنه وعادته تجاه كل معطى لقد تابعت بعض موضوعات الزملاء الللادينين في أحد المنتديات الإلحادية فلاحظت موقفا عجيبا ، إذا لما يطرح أي موضوع تحضر فيه نظرية من النظريات الفلسفية تجدها تتلقى باحتفاء بالغ، دون مراجعة ولا تفكير. وأحيانا يحتفى الملحد في ذات الموضوع بفكرتين متناقضتين، أو تنتميان الى فلسفتين متعارضتين تمام التعارض. ولا ينتبه الملحد لهذا التناقض فتجده يحتفي بهما ويؤسس مداخلته عليهما معا، حاسبا أنه يبني موقفا ويؤسس فكرة، بينما هو يعجن خليطا ينفي بعضه بعضا.

وتغليطا لنفسه ولقارئه يحرص على التغميض في الأسلوب، حتى لا يفصح فينكشف مستوى فهمه.

هل سبب احتفاء الملحد العربي بما يقرأ من ملخصات عن الفكر الغربي راجع لمجرد أنه منطوق فلسفي ، مصاغ بلغة واصطلاحات ، ربما لا يفهمها ؛ لذا تجده معجبا بها ؟

صدق إذن اسبينوزا إذ يقول : "إن الناس يميلون إلى تقدير ما لا يفهمون"
ولنا أن نغير من منطوق عبارته بما يناسب حالة اللاديني أو الملحد العربي فنقول :
"
إن اللادينيين العرب يميلون إلى تقدير ما لا يفهمون


الجمعة، 8 فبراير 2013


الداروينية

نظرية التطور أو الداروينية نسبة الي العالم تشارلز داروين صاحب هذه النظرية التي وضعها أول مرة في كتاب أصل الأنواع سنة 1859 حينما قال أن الأنواع تتغير نتيجة طفرات تحدث في الخلية ينتج عن ذلك تطور يحدث بعد ملايين السنين تؤدي بتطور كائن ما الي صورة آخرى بحيث يكون أكثر ذكاء وقوة ودعمه بنظرية آخرى تدعى بالانتخاب الطبيعي أي أن الطبيعة تبقي فقط على ما هو صالح للحياة والأكثر ذكاءا وجدارة بها

أهم شيء هو أن نظرية التطور لا تهتم بأصل الحياة أو الكون. أو كيف بدأت الحياة. نظرية التطور تشرح كيف تطورت وتنوعت الحياة منذ نشأت. حتى إذا كان أصل الحياة قد خلق من عند الله فهذا لا ينفي الأدلة على نظرية التطور، مع العلم أن التطور يقره العديد من المؤمنين بالله وكذلك غير المؤمنين. من أعظم علماء نظرية التطور هو البروفيسور Kenneth Miller. مؤمن بالله بالكامل وكذلك يقر بالتطور بل ويجادل كل من يدعي أن التطور لم يحدث.



جميعنا نعرف أن الصفات الفيزيائية تورث عبر الأجيال. وعبر الانتخاب الصناعي (أو التربية الانتقائية) يمكن اختيار صفات معينة ليتم تضخيمها في أجيال لاحقة. يحدث هذا عندما نزاوج زوجين يحملان الصفة المرغوبة، وهكذا إلى أن نصل إلى نسل يحتوي الصفة المرغوبة بشكل كبير، وثم ننشرها في المجموعة. هذا ما يفعله مربي الأغنام والبقر والكلاب.

نفس هذه الميكانيكية هي التي تدفع التطور الطبيعي. الانتخاب الطبيعي هو باختصار تفضيل صفات على أخرى وبالتالي الكائنات التي تحمل هذه الصفات تتزاوج وتتكاثر إلى أن تصبح في النهاية صفة سائدة في المجموعة. كما شرحت سابقا، الصفة التي تعطي صاحبها فرصة أكبر للتكاثر، في النهاية تسود. فمثلا الإناث من الغزلان في البرية تفضل الذكور ذوات القرون الكبيرة. فتحظى تلك الذكور بالفرصة للتكاثر، وبالتالي تنقل جيناتها المسئولة عن هذه القرون إلى الأجيال اللاحقة. وبالتالي مع الوقت، يصبح السائد في هذه المجموعة هو القرن الكبير
.


تحتوي هذه النظرية على العديد من الثغرات مثل الحلقة المفقودة أو المستحثات الغير انتقالية والعلماء ليومنا هذا مختلفين في صحتها فهناك من هو حاصل على درجة دكتوراه في علم التطور وانشق عنها وانكرها فيما بعد
أدى هذا الاختلاف الى ظهور عدة معاهد علمية مناهضة لتطور كما استغنى مجموعة كبيرة من الدول عن تدريسها في الجامعات ورأى آخرين أنه لا مانع من تدريسها بشرط ان يتلى على الطلبة بيانا قصيرا في فصول الاحياء يتضمن ان نظرية التطور ليست حقيقة مؤكدة وبها ثغرات.


الدكتور روبرت اندروز ميليكان من أنصار التطور يقول
أنّه ما هو محزن أن نرى العلماء في محاولة لإثبات التطور ولا يمكن لأي عالم إثباتها أبدا.

الدكتور ألبرت فليشمان، عالم الحيوان:

 نظرية داروين في التطور لم تجد دليل واحد في الطبيعة. فهي ليست نتيجة للبحوث العلمية ولكن بكل معنى الكلمة هي وليدة أفكارمن خيال.

التصميم الذكي

نظرية التطور ليست الوحيدة التي تفسر أصل الحياة أو الكائنات فيوجد ما يقابلها ما يعرف بنظرية التصميم الذكي التي تقترب من وجهة النظر الدينية في سفر التكوين أو القرآن

التصميم الذكي: Intelligent design) هو المفهوم الذي يشير إلى أن "بعض الميزات في الكون والكائنات الحية لا يمكن تفسيرها إلا بمسبب ذكي، وليس بمسبب غير موجه كالاصطفاء الطبيعي ".. هذا المفهوم عبارة عن شكل معاصر أو دليل لوجود الله ، الذي تم تعديله لتجنب الحديث حول ماهية المصمم أو طبيعته يقول مؤيدو النظرية والذين يتبعون معهد ديسكفري: إن التصميم الذكي هو نظرية علمية تقف على قدم المساواة أو تتفوق على النظريات الحالية التي تتعلق بالتطور وأصل الحياة
صورة

نظرية التصميم الذكي بدأت تلقى قبولا واسعا من العلماء في الاونة الاخيرة بسبب ازدياد ادلتها من وقت إلى اخر وخصوصا بعدما ابدى الملحد الشهير انتوني فلو رجوعه عن موقفه من الداروينية الالحادية


بداية ظهور نظرية التصميم الذكي:

في أواخر القرن العشرين بدأت تظهر بعض الفرضيات والدراسات التي تقوم على أساس أن الكون بكل ما فيه من ظواهر طبيعية وكائنات حية ما هي إلا نتاج لمسبب ذكي أكثر من كونها أتت بفعل الصدفة العمياء، ولاقت هذه الدراسات والفرضيات انتقادات واسعة في الأوساط العلمية واتهمت بأنها مجرد محاولة لإعادة إحياء نظرية الخلق (Creationism) والتي حاول العلماء الملحدين القضاء عليها بكل الوسائل واعتبارها مجرد خرافات وأساطير قديمة لا يدعمها البحث العلمي والاكتشافات العلمية الحديثة.

يقدّم التصميم الذكي نفسه على أنه البديل للتفسير الطبيعي للتطور، فيما يقف بذلك معارضاً لعلم الأحياء التقليدي الذي يعتمد على التجربة لشرح العالم الطبيعي عن طريق العمليات الفيزيائية القابلة للملاحظة والدراسة كالطفرات والاصطفاء الطبيعي.
إن الهدف المصرّح هو التحقيق بوجود أو عدم وجود دليل تجريبي يؤكد أن الحياة على الأرض يجب أن تكون قد صُمّمت من قبل مسبب ذكي واحد أو أكثر. وليم ديمبسكي، أحد أكثر المؤيدين للتصميم الذكي، صرّح بأن أحد الادعاءات الأساسية للتصميم الذكي أنه "هناك العديد من الأنظمة التي لا يمكن تفسيرها بشكلٍ مقنع بالاستعانة بقوى التطور غير الموجه؛ هذه الأنظمة التي تبدي ميزات كنا سنعزوها للذكاء في أية حالةٍ أخرى".


بل اصبح العلم يميل لوجود تصميم ذكى (intelligent design) فى الكون. و لان الاكتشافات الحديثة مثل النتائج الاولية لتجارب المصادم الهادرونى الكبير (Large Hadron Collider) خلقت فرضيات بوجود مواد ذات خواص لم تكن معروفة من قبل تحت ظروف معينة, و تدعيم نظرية الاكوان الموازية التى تم رياضيا اثبات ان وجودها ممكن


ولكنها في بداية التسعينيات وتحديداً عام   ١٩٨٧ خسر من يؤمنون بالخلق القضية … وتم منع وابعاد مبدأ “الخلق” من كتب العلوم بحيث يكون هناك فصل تام بين العلم والدين .. فتدرس العلوم بدون أي تطرق للدين .. وإذا كان هناك من قوة خارقة أنتجت هذه الطبيعة ، فيجب على تلك القوى أن تكون خارج نطاق الدراسات والعلوم .. باختصار .. يجب آن تكون فكرة الإله خارجة عن العلم .. وكانت هذه الانطلاقة من الولايات المتحدة الأمريكية..


خاتمة الموضوع 


نظرية داروين تقول أن أي كائن حي هو نتيجة لتطوره من كائن أبسط منه .. ولكن بعضهم يقول أن هناك بكتيريا مركبة بتركيب تام لا يمكن آن يكون هناك تركيب أبسط منها … لأن عملها معقد جداً ويجب أن تكون جميع أجزاء البكتيريا مع بعضها لتقوم بذلك العمل المعقد ..ولا يمكن أن يكون هناك شكل أو كائن أبسط من تلك البكتيريا تقوم بعمل أبسط منها ..

وأيضاً حسابياً ورياضياً .. أنه إذا حاولنا حساب احتمالية تطور الحمض النووي بالطريقة الصحيحة والسليمة والتي تؤدي للتطور (هناك طرق قد تصل للملايين ، ولكن كلها لا تؤدي للتطور .. كلها فاشلة)  .. فالنسبة تكاد تكون مستحيلة 
..
وبالتالي لا بد من قوى أو إرادة جعلت هذه الكائنات بهذا الشكل لأنه لا يمكن للتطور والانتخاب الطبيعي أن يقوم بها بهذا الشكل المتقن .. وهذا باختصار هو فكرة التصميم الذكي

التصميم الذكي يحاول الفصل بين إله خالق وبين مصمم ذكي أو قوى خارقة  قامت بتصميم تلك الكائنات .. فهم يقولون نحن لا نقول بأنه الله هو المصمم الذكي … بل نقول بأن هناك مصمم ذكي قام بتصميم تلك الكائنات على ذلك الوجه ..وذلك حتى تعطى النظرية جانباً علمياً بحتاً بدون التطرق للدين .. لأنه لا يمكن للمصادفة وبتلك النسبة الضئيلة من الاحتمالية أن تقوم بتركيب تلك الكائنات الحية ومن ضمنها الإنسان بهذا الشكل 

..